+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: االبدوية الممحونة الجزء الثانى ( قصص سكس نيك عربى )

  1. #1
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    أم الدنيا
    المشاركات
    1,172

    Lightbulb االبدوية الممحونة الجزء الثانى ( قصص سكس نيك عربى )

     

    االبدوية الممحونة

    الجزء الثاني

    ذكريات و علاج

    عندما دخل الشيخ متعب على الفتاتان وجد ان زينة ما زالت نائمة إلا ان مزنة كانت صاحية و منتبهة و عيونها مبحلقة فيه و متسعة و كانها خرست عن الكلام و لم تستطع الإجابة لانها تعرف قدرها ومصيرها هي و اختها ، و ماذا سيحدث لهما و عليه فانها انكمشت على اختها و احتضنتها في صورة تعبر عن دفاعها عنها و افتدائها بنفسها ان حصل اعتداء او ****** .
    استوعب الشيخ متعب هذه الصورة بحكم فراسته و بحكم ان الصبية صغيرة و لم تعتركها الحياه وعرف ما يجول بخاطرها من افكار سوداوية برغم رغبته في اختها و لم يفكر فيها اطلاقا فهو قد تعلق قلبه بعشق و حب اختها زين و تعلق خياله بها و راح يرسم لها الصور الجميلة و يسبح في خيال اللعب بجسدها و التمتع به و لعق الكس و ****** الطيز و اللحس و البوس و العض و كب المني على جميع اجزاء جسمها و نيكها اكثر من مرة في الليلة الواحدة في كل ما هو خرق او خزق في جسدها سيرطبة من كريم زبره ذلك المني الغزير المكبوت الذي اصبح له مدة لم يطلق له العنان لانه لم يجد المرأة و الكس او الطيز الذي يستحق ، و عندما رأى زينة انقلب كيانه و حساباته و تغيرت خلال الساعة التي وصلت هي عنده و عندما حملها و حس جسدها من اثدائها المغرية الى اردافها الطرية الى الكسكوس الذي لم تفتتح طريقه بعد الى الطيز التي يأمل في اعادة ترميمها و فتحها مرة اخرى و لكن بطريقة حديثة ، كل هذه الأفكار مرت في خياله كشريط سينمائي فيما سيفعله بها اثناء او بعد علاجها و لكنه سيترك ذلك للايام و سيطيل في مدة علاجها لعله يحصل المطلوب ،و تروق له الأيام و ينال مبتغاه.
    لقد فهم الشيخ ما دار في ذهن تلك الفتاة و اراد ان يطمانها فبادرها قائلاً : مالك يامزنه اراك متكدرة او نائمة،،، هل تشعرين بخير.
    فتلعثمت و قالت : بخخخييييييير يا سيدي و لكني اردت ان اسهر على راحة اختي و اخذتني غفوة من النوم و لم انتبه لصياحك و مناداتك لنا.
    صمت الشيخ و هو يعرف انها تصطنع الكذب و لكنه اراد ان يزيد في طمانتها و ستكون هي و اختها بخير و قال لها : هيا قومي لنعد لك و ل**** عشاء الضيافة فأنتم قادمون من السفر ، و من الحيف علينا ان نترككم جائعين و بدون ان نقدم لكم كرم الضيافة
    قالت : شكرا يا سيدي و لكني اشعر بأني لست جائعة و انا هائمة بالتفكير في مرض اختي
    فقال لها : هيا قومي و بلاش دلع و دلال ستكون **** بخير و سأهتم بتطبيبها ، و عليكما و لكما الأمان مني و لا تخافا و لا يراود بالكما أي شعور او تخوف من تجاهي.
    كادت الفتاة مزنة ان تطلق صرخة فرح لسماعها كلمة الامان و التي كانت خائفة ان ترجوه و تطلبها منه فيرفضها ، و خصوصا عندما رات ذلك الاير العملاق المشهر امام أي كس أو طيز للنساء و أي كان منها و خصوصا لانه بدون زوجة أو انثى ترعاه و ترعى ايره ، و لكنها في نفس الوقت هي عربية اصيلة و تعرف معنى كلمة الامان في عرف العرب ، في هذه اللحظة انفرجت اساريرها و نهضت واقفة ترتب ثوبها و غطاء رأسها.
    لم يفت الشيخ في هذه اللحظة ان يرى عدة نقاط على ثوبها مقابلة لكسها كانت تلمع و تتللألأ من خلال الضوء المعلق في منتصف الخيمة ، و عرف ماهية هذه النقاط التي اثارت غريزته و لكنه كتمها لأنه لا يريد نياكة هذه الفتاة حيث انها كانت ضغيرة و ليست من النوع المفضل له اضافة لذلك فقد تعلق قلبه بأختها و لذا لم يفكر بها على الاطلاق و ان تطلبت الحاجة لذلك فإنه لن يعدم الوسيلة و سيترك ذلك لاحقا.
    خرجت مزنه معه و اعدت الاطباق و سكبت المرق و الحم على الخبز، و لم تنس قبل ذلك ان تضع الطبيخ الذي اعده الشيخ لاختها لتطعمها اياه و كذلك وعاء اللبن المخلوط بالاعشاب و الزيت و المساحيق الاخرى و استأذنت الشيخ في اطعام اختها ، و من ثم ستجلس معه و يتسامرا في شانها و شأن اختها ، فوافق الشيخ و بدت عليه علامات الرضا و اخبرها بأن اختها سوف تفيق و تتنشنش و ترجع روح الحياة و المرح لها و سيزول الشحوب رويدا رويدا ، فانطلقت لأختها و اخذت تربت على شعرها ووجها وخدها و تفبلها في وجنتيها و شفاهها بكل رقة و حب و تهزها في كتفها هزات خفيفة رقيقة و تقول لها : زينة اصحي يا حبيبتي ، يا حياتي يا اختي الغالية و امي و ابي اصحي يا ممحونتي الصغيرة اصحي منيوكتي من لي غيرك انمحن منها و اتعلم المحن و النياكة منها يا من علمتني كيف اقبل و كيف الحس، اصحي لتكملي مشوارك في تعليمي، لقد جئت لك بالدواء ارجو ان تفيقي و تتناوليه ، عندها سارت زينة ترفع راسها لتصحو و لكنها تعود به للمخدة و تروح في النوم ، فما كان من مزنة بعد هذه المحاولات ان تلعب بالمحاولة الأخيرة المتفق عليها بين زينة و مزنة عندما تروح في النوم الثقيل فماذا تفعل لها و ماذا تقول لتجبرها على ان تصحو من النوم و تفتح اعينها و اذانها كانه نادى المنادي للقتال .
    اقتربت مزنة من اذن زينة و راحت تهمس لها همسا و هي تلعق بشحمة اذنها ،: " هاي زينة اصحي لقد وصل الخيار البلدي الطويل هيا نسد جوعنا به انه ينتظر الاذن بدخول اطيازنا و اكساسنا فهيا احميه انه ينتظر للحرث فأنا مشتاقة و جائعة لقد استبدت بي الشهوة و اشتعلت بي النيران اريد ان يطفئها هذا الخيار الناعم ، هيا الا تحسين انني سانزلق به على جسمك و اصل الى كسك لأحف ال***** و الشفايف ، و سأصل الى طيزك التي هي اصل المحن و المهالك سادخله هذه المغارة ليحرث بها ساجعله يفرغ انهار مائه الدافق في اعماقك ، هيا الا تحسين انه يدخل داخل طيزك انه يتنزه بين احشائك فها هو يقبل كبدك و يميل على طحالك و يدك معدتك انه يمطر ماءه فيى امعائك يحفها حفا انه يخرج و يصعد الا تحسين به و بجماله أأأأأه آآآآآآآآآي آآحححي هيهيههههههههيييييييهيهي أي الميه بتنزل مني الحسيلي كسي يا ختي هاي شفايف كسي على شفايفي الحلوة ياللا مصيلي عسلي افركيلي *****ي اآآآىه ايوه ده أي أي أي ايو كده خليه ينزل تسلميلي يا حبيببتي ياللا دورك انتي اصحي اصحي ، و عند اخر كلماتها مزنه في اذن اختها كانت قد وصلت باصابعها فتحة شرج اختها و تسللت باصبعها من تحت الثوب مخترقة الكلسون و استقر اكبر اصابعها عند الفتحة و لم تنس

    ان تستعين ببعض الزيوت من الشيخ لأداء مهمتها ، و قد انتظرت لحظة النشوة المناسبة و ادخلت اصبعها فجاة و بقوة في فتحة شرج اختها و اتبعتها باصبع ىخر ليزيد في التأثير ، عندما احست زينة باختراق طيزها من اصابع اختها الغازية انقبضت عضلات طيزها و صرخت من اللم و استيقظت منزعجة و فتحت عيونها ، و ما ان رأتها اختها مزنة قد استيقظت حتى احتضنتها و راحت تهدئها و تقبلها و تقول لها : اعذريني لقد استعملت كل الطرق في ايقاظك فلم تستيقظين فعمدت الى طريقة كنت قد تعارفنا عليها و اتفقنا عليها فيما سبق ، و قد سبق ان استعملناها كلتينا فلا حرج عليك يا اختاه و اعذريني ، لكن المهم الآن و قد وصلنا لمضارب الشيخ الطبيب فيجب علينا ان نبدأ العلاج و قد اعطانا الامان بعدم تعرضه لنا و قد حضر لك هذا الاناء من الطعام المخلوط بالدون و الاعشاب و المساحيق و كذلك اللبن الممزوج و ارجو ان تتناوليه و ذلك حسب قوله لتنشيطك و ازالة التعب عنكي.
    راحت مزنة تضع في فم اختها الطعام بملعقة خشبية و لكنها لم تستمرئه ، فشجعتها اختها على انه من نوع الدواء و يجب تناوله فاطاعتها رغبة بان ترجع لصحتها و فك محنها ، و كذلك فعلت مع اناء الحليب الممزوج و شربت بعده كوبا من الماء لتغيير الطعم المر الذي ذاقته ، و قد طلبت من اختها ان تخرج لتتنسم الهواء و تتسامر معهم عندما تحس بشيئ من الراحة ، فاجابتها اختها بانها ستسأل الشيخ و تعود لها ، و خرجت الأخت و شيئا فشيئا راح الضباب ينزاح من عيون زينة و احست انها تشعر بالراحة و ان التعب ينزاح عنها و انها تشعر بنشاط غريب يوجب عليها القيام من نومها و ان تمشي او تفعل شيئا ما غير النوم ، و ازدادت رغبتها في الخروج و التسامر ،فقامت بدون ان تنتظر اذن الشيخ او رجوع اختها ، و بحثت عن لفة ملابسها التي احضرتها لانها تحتاج لتغيير الملابس في السفر فخلعت ثوبها و يا للهول لقد اصبحت عارية تمامة و كما ولدتها امها الا من ورقة التوت التي تستر عورتها حيث انها تعودت لبس الثوب فقط بدون أي ملابس داخلية لكي تجعل الحركة سهلة على جسمها و تدخل رياح التبريد لجسمها الشهواني الحار و ليسهل نياكتها عندما تقابل حبيبها الفارس الذي غاب عنها و اصابها بداء المحن.
    لكم ان تتخيلوا هذا الجسم الناهض ذو الاثداء الشامخة الصلبة و البكر والتي لم يفض بكارتها احد برضعة او تحسيسة او تبويس او مص ، لم يفرك لها احد هذه الحلمات القائمات كحبة العنب الندية بعد ، لم ينزل حليبها ، لم تكتشف و لم يكتشف احد كنوز صدرها و بزازها ، و حدث و لا حرج عن سرتها الدائرية الدعجاء الجميلة التي يحلو للمرء لعقها بلسانه و الدخول بها بزبره في اعماق هذه السرة ، و انزل الى الارداف و السيقان الفضية اللمعة فهي سيقان غزلانية ملفوفة لم يصل اليها الدهن و عرّج الارداف المربربة و هي كالجبال الشامخة ناعمة في ملمسها يغوص المرء بلسانه و فمه او زبره و ينيكها فيها فيترك طبعات زبره و بصماته حمراء على اردافها و عرج على الاغوار ما بين الساقين فاحدهما يعيش وسط واحة من الشعر الاسمر الناعم ذلك الارنب الناعم السحري و الساحر و الذي يتغنى به المغنون و يتسارع في وصفه الشعراء و يكيل في مدحه الواصفون و المنشدون ، انه ذلك الكس البكر الناهض الذي لم يغزه أي زبر او اير و لم يفض بكارته او يفتح اقفاله احد بعد و عندما تنظر اليه ترى شفايف هذا الكس المغري بتعرجات تضاريسها و هي تنفتح و تنقبض و يسيا من بينها لعاب الكس و منه عند الشهوة و اللذة فإن الشيخ سيقع صريع هذا الكس و هذه الشفايف و سيقارع سيف كسها ذلك ال***** الواقف كالحارس يشبة حبة العنب الطويلة في انتظار من يناجزه و يغلبه ليفسح له الطريق لفتح كس صاحبه و سيبقى له صديقا وفيا بمساعدته في تحييلها و تنزيل مائها و الاكثار من محنتها ، كانت كلها على بعضها روعة في الجمال.
    ارتدت ثوبا خفيفاً و قررت الخروج من الخيمة لتجلس مع اختها و الشيخ ثم تتمشى قليلا لتستمتع بنسمات الهواء الليلية العلية و تفرج عن نفسها و تخفف قليلا من المها ، لم تنس ان تغسل وجهها ببعض الماء و تنشفه و تضع بعض الزينة على و جععها و كحلت عيناها حتى اصبحتا ساحرتان يقع في هواهما و سحرهما من يراهما صريعا ، عينان تشبهان عيني الغزالة و ثغر وردي صغير باسم المحيا ، و لك ان تصف جمالها من بعد لباسها لثوب مطرز خفيف يظهر جمالا و اغراء اكثر من ان تكون عارية ، و اضواء خفيفة خافتة و صمت صحراء ، و ضوء قمر ، و ليلة شاعرية .
    طرق سمعها عزف على الربابة كان الشيخ قد ابتدا العزف بعد العشاء مع اختها مزنة ، و طاب له الجو واراد ان يدخل بعض السرور على المريضة زينة لعلها تستيقظ و تتامر معهم و تخرج من فرشتها و راح ينشد بصوت بدوي رجولي و اصيل بعض مقاطع الشعر في الحب و الغزل و قصص العشق و الغرام مما اثر في مشاعر زينة و اشعل فيها اهتياجا و شوقا و ذكريات فسارعت بالخروج من الخيمة ، و عندما وصلت اليهم فجاة و كانت تمشي على رؤوس أقدامها خشية ان يسمعوها و ينقطع العزف ، و عندما وصلت بقربهم طرحت عليهم التحية وقالت : السلام عليكم ، انا اجيت ، و حبيت اتسامر معكم .
    عندما رآها الشيخ و بهذا الملبس الجميل و الطول الشاهق و الوجه الباسم المنير ، و العيون المكتحلة و الصدر الناهد انقطع عن العزف ، و سقطت الربابة من يده و افتغر فاه ، و لم يستطع النطق و عيناه متحجرتان اومتجمدتان و مصوبتان لصاحبة الصوت السحري و الذي لأول مرة يسمعه بهذه النعومة و هذا الإغراء ، فهو لطالما شرح جسدها قطعة قطعة و جزءا جزءا و لكنه غاب عن باله ان صاحب هذا الجسد الجنسي الرهيب لدى صاحبه اجمل ملكة الا و هي ملكة جمال الصوت الدي طالما كان يحلم .
    سارعت اختها بالترحيب بها و هي ليست اقل ذهولا من الشيخ و لكن بنوع آخر ، فقد كانت لم تتامل أن تصحو اختها الا بعد يومين على الأقل لتسترجع بعض الجمال و السحر و الإثارة، قامت فامسكت بيدها و رحبت بها و اجلستها بينها و بين الشيخ ، و طلبت من الشيخ ان يكمل انشاده الجميل خصوصا في ذكر قصص الحب و الغرام وويلاته و لذاته .
      اذا اعجبك الموضوع انشرة لاصدقائك من الخيارات التالية >>>>

     

     

    اقسام ننصحك بزيارتها

    افلام سكس صور سكس قصص سكس سكس عربي ابحث في عرب نار

     

    للعودة مره اخرى لموقعنا اكتب على محرك البحث جوجل عرب نار

    من مواضيع الفرعون العاشق 2010 :


  2. #2
    الادارة العامة مجاز الصورة الرمزية II-AmeeR-II
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    MiDDlE oF No Where
    المشاركات
    1,958

    افتراضي

    رووووووووووعه يافنان

    لاتحرمنا من جديدك دايما ياغالى



    تسلم ايدك عالمجهود المتميز والرائع

    تحياتى ليك وبانتظار المزيد يا مبدع

  3. #3
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    أم الدنيا
    المشاركات
    1,172

    افتراضي


  4. #4
    مدير منتديات الصورة الرمزية عاشق بنات فون الاصلي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    1,067

    افتراضي

     

    تسلم ايدك على القصة الجميلة
    بالتواصل والمحبة والعطاء نصل بالمنتدى الى الافضل





    موجود للمساعدة بأي وقت

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •