المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة موظفة


حميدو38
12-07-2011, 10:15 PM
هذه قصة حكتها لي عشيقتي على لسان صديقتها

كان لي زميل في العمل اسمه هشام ، و كان هشام رجل متوسط الطول و لكنه وسيم و كان رجلا مجتهدا جدا إذ كان يعمل بجهد وإتقان في العمل . كان كثير الانشغال بعمله كنت كلما أدخل إلى العمل أجده في مكتبه يعمل وكنت أتمنى أن أكون بجانبه أو حتى التكلم معه لأنه رجل جاد جدا وقليلا ما يتكلم ، وعندما كنت اذهب إلى البيت كنت احلم به يداعبني ويحضنني ويمارس معي الحب بكل أنواعه وبدأت اخطط الى كيفية جلب اهتمامه الي ، فكنت اختلق الاعذار واذهب اليه في مكتبه مرة كي يعلمني كيف أعمل ومرة كي اسأله عن أي شيىء لانني كنت جديدة في العمل المهم ان اتحدث معه و اكون قريبة منه لكنه لم يكن يحسي بي كان يعتبر كل هذا مجرد خدمة من صديق ولم يكن يدري ب***** التي كانت في صدري كنت كلما جلست قربه احس اني اريد ان ارتمي في حضنه وان اقبله واعطيه كل شيىء وعندما اراه من بعيد واقفا يتحدث مع اصدقائه كنت اركز على قضيبه رغم انه كان غير واضح المعالم بسبب اللباس الا اني كنت اتخيله وارسمه في مخيلتي ، بدأت اقترب منه أكثر وكنت ابرز مفاتني حيث كنت اتعمد ان المسه من يده او ان اقرب صدري من فمه او ان ابرز له مؤخرتي الكبيرة وكنت احرص على ان يلاحظ ذلك وبدات الخطة تعطي ثمارها حيث اصبح يسترق النظر الي وكان قضيبه يكبر كلما راى مؤخرتي او صدري الكبير ، حينها أدركت انه بدا يحس ب***** التي تشتعل في صدري وبدا هو يبادر بلمسي ومداعبتي واللعب باصابعي فادركت انه يجس نبضي وبدانا نتحدث في امور شتى حتى اصبحنا نتحدث عن الجنس لكن بتحفظ لكني لم استطع ان اصبر فكلما كنت اتحدث معه كانت رغبتي في ممارسة الجنس معه تزيد الى ان جاء ذلك اليوم كان يوما ممطرا كنت اعمل معه في المكتب حتى صارت الساعة 11 : 45 د حيث ذهب كل الموظفين الى ديارهم للغداء وبقيت انا وهو وحدنا وكان الحارس لا يصعد الى الطابق العلوي حيث انه يبقى في مكانه امام البوابة في غرفته الصغيرة خرجت قليلا لارى ان كان هناك احد غيرنا فلم اجد احدا فعدت اله وقلت له اننا وحدنا في المؤسسة فقال انه الوقت المناسب كي يبوح لي بكل ما بداخله وبدا يتكلم وانا اصغي اليه قال لي انه كلما ذهب الى النوم يرى انه يمارس الجنس معي وانه يريد ان يجرب ذلك في الحقيقة وكان يمسك يدي فقلت له ماذا تقول ؟ بصيغت الغضب وانا بدخلي اود ان ارتمي عليه لكنه بادرني بقبلة على شفتاي احسست اني في عالم اخر وبدا بمص لساني وريقي وبدا لمس نهدي و عصرهما بيديه فابعدت يديه و لكنه اعاد الكرة ثم استرق مني قبلة اخرى عنيفة و قال لي لماذا تحرميني من نهديك الحلوين و يداه تفركان نهدي من وراء القميص ثم مرر لسانه برقبتي و يداه تعبثان بصدري و تحاولان اخراج ثدي ثم خلع قميصي و فرك نهودي من وراء السوتيانة ثم القاني فوق المكتب و نام فوقي و انهال علي بالقبل و انا ابادله نفس الشيء و يداه تحاولان اخراج نهودي من السوتيانة ثم نزل الى رقبتي و قبلني منها وكانت هذه الحركة تثرني كثيرا و عاد الى شفتي ثم وصل الى ثدي و اشبعهم تقبيلا و مصا ولحسا و كان يضم نهدي بكلتا يديه و يقول اني احب نهديك الحلوين موت اريد ان اقطعهم و اقبلهم و بدأ يمرر لسانه على حلماتي و كان بين الفينة و الاخري يعض حلماتي و يعود الي اثدائي و يقبلهم و يمصهم كما يرضع الصبي الصغير ثدي امه ، اما انا فكنت في قمة الاثارة ثم خلع بنطلونه و كل ملابسه و خلع سوتيانتي و وضع راسه بين نهدي و قبلني بينهما ثم قال لي ضمي ثدييكي اريد ان امرر زبي بينهم ففهمت قصده وضممت نهودي بينما وضع هشام قضيبه الكبير بينهما و انطلق زبه يتحرك صعودا و نزولا بين نهدي و كان بين الفينة و الاخري يمرر قَضيبه على حلماتي ثم يعيده بين نهدي ، اما انا فكنت مستمتعة جدا الي درجة انني اعيد قضيبه بين نهدي لما يخرجه منهما و بقينا هكذا لمدة 5 دقائق ثم امرني بان ارضع قضيبه و امصه فقبلت دون تردد و ادخلته في فمي و كنت امصه بكل قوة الي ان ابتل بريقي و مصصت خصيتيه و وضعت لساني على راس قضيبه ثم قلت له نيكني من ثديي فضم نهدي بكلتا يديه و مصهما و لحسهما ثم وضعت زبه بين نهدي بينما كان هشام يضم نهدي عليه و كان هذه المرة يسرع في حركة قضيبه بين نهودي الى ان افرغ منيه بينهما ثم سالني اجائت شهوتك فقلت له نعم ، لا ادري كم من مرة قذفت فقال لي اما انا ما شبعت للآن ثم خلع بنطلوني و كيلوتي و سالني ان كنت عذراء فاجبته نعم فقال لي لا تخافي سوف افرك زبي بكسك . فوضع قليلا من اللعاب على قضيبه كبير الحجم لكنه ليس طويلا كثيرا و فرك كسي بزبه الى ان سال منه شلالا من المني ثم سالني هل عندك كريمة او زيت فقلت له اجل عندي كريمة للوجه فأخذها و دهن بها قضيبه و طيزي ثم ادخل قضيبه وقال لي خليكي كما انت عندما تحسي بوجع ابلغيني و ادخل قضيبه بالكامل و لا ادري كيف نجح في ذلك دون مقدمات و قال لي تحركي على زبي فانطلقت في الحركة و كان هذا الامر ممتعا بينما كان زب هشام داخل طيزي . اما انا فكنت في قمة النشوة و ما انساني الالم هو رقة هشام و هدوؤه ثم اسرع في نيك طيزي و لما اوشك علي القذف سالني اين تحبي افرغه فقلت له في طيزي فافرغ منيه داخل طيزي ثم استلقى على المكتب و قال لي شكرا يا احلى وردة فقلت له شكرا لك انت كذلك انا استمتعت كثيرا و قبلنا خلالها بعضنا البعض و كان هشام يلعب في نفس الوقت بحلماتي اما انا فكنت احرك يدي على قضيبه الى ان انتصب مرة أخرى واقفا فقال لي حبيبتي اذا وقف زبي لابد ان انيكك لكن هذه المرة من كسك فوافقت و استلقيت على الارض بينما قبلني هشام بين ثديي و وضع قليلا من اللعاب على زبه ثم وضعه في كسي وبدا يدخله ببطء وانا اتاوه من الالم وهو يدخله تارتا ويخرجه تارتا اخرى الى ان ادخله كله الى الداخل واحسسة انه داخل الرحم وبدا ينيكني بقوة وبعنف وانا اتالم واستمتع بذلك الالم حيث لاول مرة يجتمع الالم واللذة في وقت واحد وعندما اراد ان يقذف سالنى مرة اخرى اين يريد ان يقذفه فقلت داخل رحمي انه يشتعل اطفئه وبدء يقذف وكانه شلال من الحمم تدفق داخلي الى ان قذف كل شيىء ونام على صدري وهو يقول لم امارس الجنس في حياتي مثلما مارسته معك يا حبيبتي ثم لبسنا لباسنا وكانت الساعة قريبة من الثانية أي موعد الدوام الثاني وعدنا الى العمل وبدانا نتواعد كثيرا ونمارس الجنس كثيرا في المكتب الى يومنا هذا .
:huy::pizda:

لبناني محترم
12-08-2011, 08:06 AM
تسلم ايدك روعة

masteralx
12-08-2011, 08:16 AM
قصة حلوة متعة وشغل ومعاة فى المكتب كمان